الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية وصول وفد شبابي تونسي الى اسرائيل: وزارة الخارجية توضح ما يلي

نشر في  29 أكتوبر 2019  (11:41)

على إثر تداول معلومات في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص زيارة وفد شبابي تونسي إلى إسرائيل وبعد التحري مع بعثة الإتحاد الأوروبي بتونس ومؤسسات الإتحاد الأوروبي في بروكسال والتقصي مع الجهات الفلسطينية في رام الله وفي عدد من العواصم الأخرى، أكدت وزارة الشؤون الخارجية أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة وأن الصور التي تم نشرها تتعلق بزيارة وفد أوروبي من بينه سيّدة بلجيكية من أصل تونسي، عضوة في حزب سياسي بلجيكي.
 
هذا ودعت الوزارة الجميع إلى عدم توظيف القضية الفلسطينية في مسائل سياسية وداخلية والابتعاد عن المزايدات في خصوص دعم القضية الفلسطينية العادلة باعتبارها قضية تحرر وطني تحظى بإجماع كافة شرائح الشعب التونسي.
 
تجدر الاشارة الى ان الإعلامي والناشط السياسي برهان بسيّس أفاد أن "رحلة وفد شبابي تونسي انطلقت الأحد 27 أكتوبر 2019، من بروكسيل إلى تلّ أبيب في إطار برنامج سلام شبابي بإشراف البرلمان الأوروبي"، مبينًا أنه سيكون للوفد الشبابي التونسي زيارة لعديد المؤسسات الإسرائيلية ومنها الكنيست.

وبيّن، في تدوينة لاحقة، أن الوفد الشبابي التونسي متكون من عشرين شخصًا بين شاب وشابة، وصلوا مطار بن غوريون الأحد على الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس، لحضور ملتقى الحوار الشبابي المتوسطي المموّل من طرف الاتحاد الاوروبي.

وكشف أن منسقة المشروع تونسية بلجيكية موظفة متعاونة بمؤسسات الاتحاد الأوروبي ببروكسيل، رافضًا ذكر اسمها ومؤكدًا أنها ليست نبيلة كريمي كرعود التي قال إن "بعض الصفحات تحاملت عليها باتهامات باطلة باعتبارها من نظمت هذه الزيارة معتمدين على كونها متعاونة مع هيئات الاتحاد الأوروبي ببروكسيل"، حسب تعبيره.

وأشار إلى وجود اتصالات بين بعض المحامين الدوليين المسخّرين من الاتحاد الأوروبي وبعض عائلات هؤلاء الشباب التونسيين غير المطمئنين لأي إمكانات لتداعيات سلبية لزيارة أبنائهم لإسرائيل، قائلًا "قوام الطمأنة: كونوا على يقين ليس هناك أي إشكال في الزيارة.. لا يوجد أي قانون في بلادكم تونس يمنع مثل هذه الزيارات".

في المقابل، نفت سفارة ألمانيا بتونس علمها بالوفد الشبابي التونسي الذي يزور أراضي الكيان الإسرائيلي أو علاقتها بهذه الرحلة كما تمّ تداول ذلك في بعض المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مبينة أن السفارة لم تنسّق أي رحلة ولم تمنح أي تأشيرة في الغرض.

وأكدت السفارة، في بلاغ صادر عن فريق الإعلام بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، الأحد 27 أكتوبرالجاري، وقد نشرته بعض المواقع الإلكترونية المحلية، أنها تعنى فقط بإصدار التأشيرات المخصصة للسفر إلى ألمانيا ودخول فضاء "شنغن" لا غير، وهي المنطقة التي تضمّ 26 دولة أوروبية، والتي ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينها.