أخبار وطنية وصول وفد شبابي تونسي الى اسرائيل: وزارة الخارجية توضح ما يلي
وبيّن، في تدوينة لاحقة، أن الوفد الشبابي التونسي متكون من عشرين شخصًا بين شاب وشابة، وصلوا مطار بن غوريون الأحد على الساعة السابعة مساء بتوقيت القدس، لحضور ملتقى الحوار الشبابي المتوسطي المموّل من طرف الاتحاد الاوروبي.
وكشف أن منسقة المشروع تونسية بلجيكية موظفة متعاونة بمؤسسات الاتحاد الأوروبي ببروكسيل، رافضًا ذكر اسمها ومؤكدًا أنها ليست نبيلة كريمي كرعود التي قال إن "بعض الصفحات تحاملت عليها باتهامات باطلة باعتبارها من نظمت هذه الزيارة معتمدين على كونها متعاونة مع هيئات الاتحاد الأوروبي ببروكسيل"، حسب تعبيره.
وأشار إلى وجود اتصالات بين بعض المحامين الدوليين المسخّرين من الاتحاد الأوروبي وبعض عائلات هؤلاء الشباب التونسيين غير المطمئنين لأي إمكانات لتداعيات سلبية لزيارة أبنائهم لإسرائيل، قائلًا "قوام الطمأنة: كونوا على يقين ليس هناك أي إشكال في الزيارة.. لا يوجد أي قانون في بلادكم تونس يمنع مثل هذه الزيارات".
في المقابل، نفت سفارة ألمانيا بتونس علمها بالوفد الشبابي التونسي الذي يزور أراضي الكيان الإسرائيلي أو علاقتها بهذه الرحلة كما تمّ تداول ذلك في بعض المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مبينة أن السفارة لم تنسّق أي رحلة ولم تمنح أي تأشيرة في الغرض.
وأكدت السفارة، في بلاغ صادر عن فريق الإعلام بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، الأحد 27 أكتوبرالجاري، وقد نشرته بعض المواقع الإلكترونية المحلية، أنها تعنى فقط بإصدار التأشيرات المخصصة للسفر إلى ألمانيا ودخول فضاء "شنغن" لا غير، وهي المنطقة التي تضمّ 26 دولة أوروبية، والتي ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينها.